و آفتاب اميد ناداشته نمىشود از برآمدن وى ، اگرچه بسته كند وى را شب در چادر خويش .
كم عودة دلّت على دوامها « 1 » * و الخلد للانسان فى مآبه « 2 »
چندا بازگشتا كه دليل كردست بر دايم ماندن او ، و جاويد ماندن مر آدمى را در بازگشت وى است .
ما اطيب الاوطان الّا انّها * للمرء احلى اثر اغترابه « 3 »
چه خوش است وطنها الّا آنكه بهدرستى اين وطنها مردم را شيرينترست بر پى غربت وى .
و قال ايضا - يهنّئ عميد الدّولة ابا منصور بن جهير بمصاهرته نظام الملك وزير الب ارسلان - :
اذا نثر النّاس الهرقليّة الصّفرا * نثرت على عليائك الحمد و الشّكرا
چو نثار كنند مردمان درستهاى هرقلى زرد را ، نثار كنم بر كارهاى بزرگ تو سپاس و آزادى « 4 » .
و صغت من الذّهن المصفّى بدائعا * اقرّط آذان الرّواة بها شذرا
و بزنم « 5 » از خرد پاك كرده چيزهاى نو ، گوشوار نهم بر گوشهاى راويان بدان بدايع از زر نازده .
فلا تحسبنّ الدّرّ فى البحر وحده * فقد تخرج الافواه من لفظها درّا
مپندار مرواريد را در دريا تنها ، گاهگاه برون مىآرند دهانها از لفظ خويش مرواريدهاى .
الامام جار اللّه العلّامة فى مرثية استاذه ابى مضر الضّبىّ :
و قائلة ما هذه الدّرر الّتى * تساقطها « 6 » عيناك « 7 » سمطين سمطين
هامش
( 1 ) . وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 3 : « مآبها » .
( 2 ) . بارودى ، ج 2 ، ص 346 ، س 9 .
( 3 ) . وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 29 .
( 4 ) . در حاشيهء نسخهء اساس دربارهء هرقل نوشته شده است : « هرقل من ملوك الدّول . . . »
( 5 ) . فعل ماضى را به صيغهء مضارع ترجمه كرده است .
( 6 ) . وفيات ، ج 2 ، ص 109 ، س 11 : « تساقط » ، معجم ، ج 19 ، ص 124 ، س 8 و بغية ، ج 2 ، ص 276 ، س 17 :
« تساقطها » .
( 7 ) . وجدى ، ج 6 ، ص 593 ، س 21 : « تساقط من عينيك » .