الباب العاشر فى التّهانى و التّعازى
ابو منصور الكاتب المعروف بصرّ بعرا يهنّئ ابا نصر محمّد بن محمّد بن جهير بعوده الى الوزارة بعد ان عزل .
( 77 )
قد رجع الحقّ الى نصابه * و انت من كلّ الورى اولى به « 1 »
بازگشته است حقّ به اصل خويش ، و تو از همهء آفريدگان سزاوارترى به او .
ما كنت الّا السّيف سلّته يد * ثمّ اعادته الى قرابه « 2 »
نبود [ ى ] تو جز شمشير كه بركشيده بود وى را دستى ، پس آنگاه بازگردانيد آن دست شمشير را بهسوى نيام خويش .
انّ الهلال يرتجى طلوعه * بعد السّرار ليلة احتجابه « 3 »
بهدرستى ماه نو اميد داشته مىشود برآمدن وى پس از پنهان شدن در شب پنهان شدن .
و الشّمس لا يؤيس من طلوعها * و ان طواها اللّيل فى جلبابه « 4 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 25 و بارودى ، ج 2 ، ص 345 ، س 17 .
( 2 ) . ر . ك : وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 26 و بارودى ، ج 2 ، ص 346 ، س 1 .
( 3 ) . ر . ك : وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 27 و بارودى ، ج 2 ، ص 346 ، س 7 .
( 4 ) . وفيات ، ج 2 ، ص 88 ، س 28 : « جنابه » .