تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
به‌درستى كريمان چو به منزل نرم رسند ياد كنند آنكس را كه مىبياموخت بديشان در منزل درشت . ابو العلاء المعرىّ :
نادت على الدّين فى الآفاق طائفة * يا قوم من يشترى دينا بدينار
بانگ كردند بر دين در جمله كرانه‌هاى جهان گروهى ، اى مردان ، كيست كه بخرد دينى به دينارى ؟
جنوا كبائر آثام و قد زعموا * انّ الصّغائر تجنى الخلد فى النّار
جنايت كردند بزه‌هاى بزرگ و بگفتند كه بزه‌هاى خرد جنايت مىكند جاويد ماندن را در آتش . و قال ايضا :
جيب الزّمان على الآفات مزرور * ما فيه الّا شقىّ الجدّ مضرور « 1 »
گريبان روزگار بر آفت‌ها ، كور گره بسته است ، نيست در روزگار مگر بدبخت زيان زده .
و لو تصوّر اهل الدّهر صورته * لم يمس فيهم « 2 » لبيب و هو مسرور
اگر صورت كردندى اهل روزگار صورت روزگار را ، نشدى در ايشان عاقلى و وى شاد .
و الخير و الشّر ممزوجان ما افترقا * فكلّ شهد عليه الصّاب مذرور « 3 »
و نيك و بد آميخته‌اند جدا نشدند از يك‌ديگر ، هر انگبينى برو خر زهره پراكنده است . و قال ايضا :
الدّهر كالشّاعر المقوى و نحن به * مثل الفواصل مخفوض و مرفوع « 4 »
هامش
( 1 ) . لزوم ، ج 1 ، ص 437 ، س 7 . ( 2 ) . لزوم ، ج 1 ، ص 437 ، س 10 : « منهم » . ( 3 ) . لزوم ، ج 1 ، ص 437 ، س 12 . ( 4 ) . لزوم ، ج 2 ، ص 127 ، س 4 ؛ بارودى ، ج 1 ، ص 72 ؛ ضمنا در پاورقى بارودى در توضيح المقوى چنين آمده : -