تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
يا فضل لا كنت ان لم تعطنى شرفا * ازهى به بين اعمامى و اخوالى
اى هنر مباديا ، اگر ندهى مرا بزرگى كه تكبّر كنم بدان بزرگى ، ميان عمّان و خالان خويش .
ا منك اطلب اقبالى و لست ارى * سواك من سبب فى فقد اقبالى
از تو جويم اقبال خويش را ، و نمىبينم جز تو از سببى در گم كردن اقبال خويش . و قال ايضا :
غنىّ من الآداب لكنّنى اذا * نظرت فما فى الكفّ غير الانامل
توانگرم از فرهنگ‌ها ، لكن من چو مىبنگرم ، نيست در كف جز سرهاى انگشتان .
فيا ليتنى اصبحت مستغنيا و لم * اكن فخر خوارزم رئيس الافاضل
اى كاشكى من بشدمى بىنياز ، و نه‌بودمى فخر خوارزم سر فاضلان .
فلا ترض يا صدر الكفاة بان ترى * اعالى قوم الحقوا باسافل
مپسند اى صدر كافيان كه ببينى بلندترين مردمان رسانيده شدند به فروتران .
و لا تجعلونى مثل همزة و اصل * فيسقطنى خذف و لا راء و اصل
و مكنيد مرا چو همزهء وصل‌كننده كه بيفكند مرا فكندنى ، و نه چون راى و اصل .
و لم ادر انّ الارذلين يرون ما * تمنّوا و انّى لست احظى بطائل
و ندانستم كه فروترين مردمان ببينند آنچه آرزو بردند ، و به‌درستى من بابهره نشوم به فايده‌اى .
فوقّع الى هذا الزّمان فانّه * غلامك يجعلنى كبعض الاراذل
توقيع ده به‌سوى اين روزگار كه به‌درستى او بندهء تو [ ست ] كه بكند مرا چو بعضى از فروتران . ( 73 ) الرّضىّ الموسوىّ :
لاىّ حبيب يحسن الرّأى و الودّ * و اكثر هذا النّاس ليس له عهد « 1 »
كلام دوستى را خوب مىشود رأى و دوستى ، و بيشترين اين مردمان نيست مر ايشان را عهد .
هامش
( 1 ) . رضى ، ج 1 ، ص 258 ، س 1 .