الباب السّابع فى المكاتبات و ضروب من المؤاخاة و التّشوّق
الرّضى الموسوىّ :
و لا اغبّ بلادا انت ساكنها * مسرى نسيم يميط الدّاء ان نفحا « 1 »
و گاهگاه ميايدا بر شهرهائى كه تو باشندهء آن شهرهائى ، شب رفتن باد خوش كه دور مىكند علت را اگر بوى دهد ؛ يعنى پيوسته آيدا .
اغدو على سبل الانواء مشترطا * سقياك فى البلد النائى و مقترحا « 2 »
بامداد مىكنم بر باران نوأها شرطكننده آب دادن ترا در شهر دور و . . . كننده .
الاستاذ ابو بكر الخوارزمىّ :
كتابى ابا نصر اليك و حالتى * كحال فريس فى مخالب ضيغم « 3 »
نامهء من اى بانصر بهسوى تو و حال من چو حال شكار جيك در پنجههاى شير .
ارقّ من الشّكوى و ادجى من النّوى * و اضعف من قلب المحبّ المتيّم « 4 »
تنكتر از شكايت ، و باريكتر از جدائى دوستان ، و ضعيفتر از دل عاشق زار .
وقعت بفخّ الحرف « 5 » فى يد طاهر * وقوع سليك فى حبائل خثعم
هامش
( 1 ) . رضى ، ج 1 ، ص 191 ، س 3 .
( 2 ) . رضى ، ج 1 ، ص 191 ، س 4 .
( 3 ) . يتيمة ، ج 4 ، ص 205 ، س 8 .
( 4 ) . يتيمة ، ج 4 ، ص 205 ، س 9 .
( 5 ) . يتيمة ، ج 4 ، ص 205 ، س 10 : « الخوف » .