تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
إن بني يأجوج قد جاؤوا ، وإن رحى الإسلام ستدور ، فحيث ما دار القرآن فدوروا به ، يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا ، إنه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره ، فإن أطعتموهم أضلوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم ، قالوا : " يا رسول اللّه ! فكيف بنا - إن أدركنا ذلك ؟ " . قال : " تكونون كأصحاب عيسى ، نشروا بالمناشير ، ورفعوا على الخشب ، موت في طاعة ؛ خير من حياة في معصية . إن أول ما كان نقص في بني إسرائيل أنهم كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر شبه التعزير ، فكان أحدهم إذا لقي صاحبه الذي كان يعيب عليه آكله وشاربه ، كأنه لم يعب عليه شيئا ، فلعنهم اللّه على لسان داود ، وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون . والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليسلطن اللّه عليكم شراركم ، ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لكم ، والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم فلتاطرنه عليه أطرا ، أو ليضربن اللّه قلوب بعضكم ببعض " .

( 12 ) مهما يأت عليكم عام فالآخر شر :

وأخرج عبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود قال : " التوبة معروضة على ابن آدم ما لم يخرج إحدى ثلاث . ما لم تطلع الشمس من مغربها ، أو تخرج الدابة ، أو يخرج يأجوج ومأجوج . وقال : مهما يأت عليكم عام فالآخر شر " .

( 13 ) [ يولد له من صلبه ألف فصاعدا ]

وأخرج البيهقي عن عبد اللّه بن عمرو قال : " إن يأجوج ومأجوج ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف فصاعدا ، وإن من ورائهم ثلاث أمم ما