بالماء ، فيحمل أجسامهم فيقذفها في البحر ، ثم ينسف الجبال ، وتمد الأرض مد الأديم ، فعهد اللّه إلي إذا كان ذلك فإن الساعة من الناس كالحامل المتم ، لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ، ليلا أو نهارا .
قال عبد اللّه بن مسعود : فوجدت تصديق ذلك في كتاب اللّه - عز وجل - :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
[ الأنبياء : 96 ، 97 ] الآية .
قال : وجميع الناس من كل مكان جاؤوا منه يوم القيامة ، فهو حدب " « 1 » .
( 16 ) ثم ينقطع الحج بمرة :
وفي المستدرك على الصحيحين :
8399 / 107 عن أبي سعيد الخدري - رضي اللّه تعالى عنه - :
أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ( ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج ، فإنه يمكن أن يحج ويعتمر بعد ذلك ، ثم ينقطع الحج بمرة ) . .
( 17 ) المعاقل ثلاثة :
وفي المستدرك على الصحيحين : 8426 / 134 - عن كعب قال :
إن المعاقل ثلاثة : فمعقل الناس يوم الملاحم : بدمشق .
ومعقل الناس يوم الدجال : نهر أبي قطرس ، يمرق من الناس من يقول :
بيت المقدس . ومعقلهم يوم يأجوج ومأجوج : بطور سيناء " .
هامش
( 1 ) هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
فأما مؤثر : فليس بمجهول ، قد روى عن عبد اللّه بن مسعود ، والبراء بن عازب ، وروى عنه : جماعة من التابعين .