تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
المشرق ما هو ) : قال القرطبي في التذكرة " هو شك ؛ أو ظن منه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ أو قصد الإيهام على السامع ؛ ثم نفى ذلك ؛ وأضرب عنه بالتحقيق ؛ فقال : « لا بل من قبل المشرق » ثم أكد ذلك ب « ما » الزائدة ، والتكرار اللفظي . ف « ما » زائدة ؛ لا نافية ؛ فاعلم ذلك " . وقال النووي في شرح مسلم . قال القاضي : " لفظة " ما هو " زائدة ؛ صلة للكلام ليست بنافية ، والمراد إثبات أنه في جهات المشرق . وفي فتح الودود : " قيل هذا شك ؛ أو ظن منه عليه السّلام أو قصد الإيهام على السامع ، ثم نفى ذلك وأضرب عنه فقال لا بل من قبل المشرق ، ثم أكد ذلك بقوله « ما هو » . وما : زائدة ؛ لا نافية ؛ والمراد : إثبات أنه في جهة المشرق . قيل : يجوز أن تكون موصولة أي الذي هو فيه المشرق . قلت : ويحتمل أنها نافية . أي : ما هو إلا فيه . واللّه سبحانه وتعالى أعلم . ( مرتين ) : ولفظ مسلم « ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو » وأومأ بيده . ( وأومأ ) : أي أشار صلّى اللّه عليه وسلّم ( قالت ) : أي فاطمة بنت قيس " .

( 31 ) [ خروجه من بلدة يقال لها « أصبهان » ]

وفي كنز العمال : " قال الشيخ جلال الدين السيوطي رضي اللّه عنه في قسم الأفعال : زاد ( الطبراني في الكبير ) في آخر هذا الحديث « بل هو في بحر العراق ، يخرج حين يخرج من بلدة يقال لها « أصبهان » من قرية من قراها يقال لها رستقاباد ، ويخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفا ؛ عليهم التيجان ، معه نهران : نهر من ماء ونهر من نار ، فمن أدرك ذلك منكم فقيل له : " ادخل الماء " . فلا يدخله ؛ فإنه نار ، وإذا قيل له : " ادخل النار " . فليدخلها ؛ فإنه ماء » .