( 32 ) ركب تميم يلعب بهم الموج :
( حدثني بحديث ففرحت فأحببت أن أحدثكم ) .
وفي رواية مسلم : « فقال : « ليلزم كل إنسان مصلاه » ثم قال :
" أتدرون لم جمعتكم ؟ " .
قالوا : " اللّه ورسوله أعلم " .
قال : " إني واللّه ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ، ولكن جمعتكم ، لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايع ، وأسلم ، وحدثني حديثا ؛ وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال " .
( أن ناسا من أهل فلسطين ) بكسر فاء وفتح لام ؛ كورة ما بين الأردن وديار مصر وأم ديارها ( بيت المقدس ) .
( ركبوا سفينة في البحر ) وفي رواية مسلم « حدثني أنّه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام » .
( فجالست بهم ) قال في القاموس : أجاله ، وبه . ( أداره ) كجال به ، واجتالهم ، ( حوّلهم عن قصدهم ) .
وفي رواية مسلم : « فلعب بهم الموج شهرا » .
( حتى قذفتهم ) أي : ألقتهم .
( 33 ) أوصاف الجسّاسة :
( فإذا هم بدابة لباسة ) قال في القاموس : رجل لبّاس ؛ ككتان كثير اللباس .
لكن معناه هاهنا الظاهر : أنه ملقى في اللبس ، والاختلاط ، بأن تكون صيغة مبالغة من اللبس .