وذلك يوم التخليص ؛ يوم تنفي المدينة الخبث ، كما ينفي الكير خبث الحديد ؛ يكون معه سبعون ألفا من اليهود ؛ على كل رجل منهم ساج ؛ وسيف محلى ؛ فيضرب قبته ، بهذا الضرب الذي بمجتمع السيول " .
ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " ما كانت فتنة ؛ ولا تكون ، حتى تقوم الساعة ، أكبر من فتنة الدجال ؛ ولا من نبي ، إلا وقد حذر أمته ؛ ولأخبرنكم ما لا أخبر نبي أمته " .
قيل : " ثم وضع يده على عينه ؛ ثم قال :
" إن اللّه عز وجل ليس بأعور » « 1 » .
( 27 ) يوم الخلاص :
وفيه أيضا 5830 والطبراني في الأوسط ؛ ولفظه : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا أهل المدينة اذكروا يوم الخلاص " .
قالوا : وما يوم الخلاص ؟ .
قال : " يقبل الدجال ؛ حتى ينزل بذباب ؛ فلا يبقى في المدينة مشرك ، ولا مشركة ، ولا كافر ولا كافرة ، ولا منافق ولا منافقة ، ولا فاسق ولا فاسقة ، إلا خرج إليه ؛ ويخلص المؤمنون . فذلك يوم الخلاص » « 2 » .
( 28 ) الجساسة :
أما الآن : فإلى حديث الجساسة : أخرج الترمذي ( 2289 ) عن فاطمة بنت
هامش
( 1 ) " قلت : في الصحيح طرف منه « إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها » " رواه أحمد . " .
( 2 ) قال : الحديث " ورجال أحمد رجال الصحيح . " .