( 22 ) كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟
وفيه أيضا 12505 عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنه لم يكن نبي إلا قد أنذر الدجال قومه ؛ وإني أنذركموه : إنه أعور ؛ ذو حدقة جاحظة ؛ ولا تخفى ؛ كأنها نخاعة في جنب جدار .
وعينه اليسرى : كأنها كوكب دريّ ؛ ومعه مثل الجنة والنار ؛ فجنته : عين ذات دخان . وناره : روضة خضراء . وبين يديه ، رجلان ينذران أهل القرى ، كلما خرجا من قرية ، دخل أوائلهم ، فيسلّط على رجل ، لا يسلط على غيره ، فيذبحه ثم يضربه بعصاه ثم يقول : " قم " .
فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " .
فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول الرجل المذبوح :
" يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " .
فيعود أيضا ؛ فيذبحه ؛ ثم يضربه بعصاه ؛ فيقول له : " قم " .
فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " .
فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول المذبوح :
" يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ما زادني قتله هذا إلا بصيرة " .
ويعود ؛ فيذبحه الثالثة ؛ فيضربه بعصاه ؛ فيقول : " قم " .
فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " .
فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول : " يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ما زادني هذا فيك إلا بصيرة " .
ثم يعود ؛ فيذبحه الرابعة ؛ فيضرب اللّه على حلقه بصفيحة نحاس ؛ فلا يستطيع ذبحه " .