تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

( 22 ) كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟

وفيه أيضا 12505 عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنه لم يكن نبي إلا قد أنذر الدجال قومه ؛ وإني أنذركموه : إنه أعور ؛ ذو حدقة جاحظة ؛ ولا تخفى ؛ كأنها نخاعة في جنب جدار . وعينه اليسرى : كأنها كوكب دريّ ؛ ومعه مثل الجنة والنار ؛ فجنته : عين ذات دخان . وناره : روضة خضراء . وبين يديه ، رجلان ينذران أهل القرى ، كلما خرجا من قرية ، دخل أوائلهم ، فيسلّط على رجل ، لا يسلط على غيره ، فيذبحه ثم يضربه بعصاه ثم يقول : " قم " . فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " . فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول الرجل المذبوح : " يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " . فيعود أيضا ؛ فيذبحه ؛ ثم يضربه بعصاه ؛ فيقول له : " قم " . فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " . فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول المذبوح : " يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ما زادني قتله هذا إلا بصيرة " . ويعود ؛ فيذبحه الثالثة ؛ فيضربه بعصاه ؛ فيقول : " قم " . فيقول لأصحابه : " كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ " . فيشهدون له بالشرك ؛ فيقول : " يا أيها الناس ؛ إن هذا المسيح الدجال ؛ الذي أنذرناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ما زادني هذا فيك إلا بصيرة " . ثم يعود ؛ فيذبحه الرابعة ؛ فيضرب اللّه على حلقه بصفيحة نحاس ؛ فلا يستطيع ذبحه " .