فمن قال : « أنت ربي » فقد فتن ومن قال : « ربي اللّه » حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ولا فتنة عليه " .
فيلبث في الأرض ما شاء اللّه ثم يخرج عيسى بن مريم قبل المغرب مصدقا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم فيقتل الدجال وإنما هو قيام الساعة " « 1 » .
( 24 ) لا يدخل الدجال ، ولا الطاعون ، المدينة :
وفيه أيضا 5794 عن جابر أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« مثل المدينة مثل الكير ؛ وحرم إبراهيم عليه السّلام مكة ؛ وأنا أحرم المدينة ؛ وهي كمكة ؛ حرام ما بين حرتيها ؛ وحماها كلها ؛ لا يقطع منها شجرة ؛ إلا أن يعلف [ رجل ] منها ؛ ولا يقربها - إن شاء اللّه - الطاعون ؛ ولا الدجال . والملائكة يحرسونها على أنقابها وأبوابها " .
قال : وإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " ولا يحل لأحد يحمل فيها سلاحا لقتال " « 2 » .
( 26 ) ثلاث رجفات :
وفيه أيضا 5829 عن جابر بن عبد اللّه قال : أشرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على فلق ؛ من أفلاق الحرة ونحن معه ؛ فقال : « نعمت الأرض المدينة ؛ إذا خرج الدجال ؛ على كل نقب من أنقابها ملك ؛ لا يدخلها ؛ فإذا كان كذلك ؛ رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات ؛ لا يبقى منافق ، ولا منافقة ، إلا خرج إليه ؛ وأكثر - يعني : من يخرج إليه - النساء .
هامش
( 1 ) " رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار بإسناد ضعيف " .
( 2 ) قلت : لجابر حديث في حرم المدينة غير هذا . قلت : في الصحيح طرف من أوله " رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام " .