تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قالوا : لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . فيسقط أحد جانبيها . قال ثور : لا أعلمه إلا قال : " الّذي في البحر . ثمّ يقولوا الثّانية : لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . فيسقط جانبها الاخر . ثمّ يقولوا الثّالثة : لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . فيفرّج لهم . فيدخلوها فيغنموا . فبينما هم يقتسمون المغانم ، إذ جاءهم الصّريخ فقال . « إنّ الدّجّال قد خرج » . « فيتزكون كلّ شيء ، ويرجعون » . قال النووي في شرح مسلم : قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : في المدينة التي بعضها في البر وبعضها في البحر : « يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق » . قال القاضي : « كذا هو في جميع أصول صحيح مسلم من بني ( إسحاق ، قال : قال بعضهم : المعروف المحفوظ من بني ( إسماعيل ) ؛ وهو الذي يدل عليه الحديث ؛ وسياقه ؛ لأنه إنما أراد العرب ، وهذه المدينة في القسطنطينية .

( 20 ) المدينة : هي القسطنطينية :

وأخرج مسلم والحاكم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ فقالوا نعم يا رسول اللّه . قال : « لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني ( إسحق ) : حتى إذا جاؤوها ؛ نزلوا ؛ فلم يقاتلوا بسلاح ؛ ولم يرموا بسهم ، فيقولون ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) فيسقط أحد جانبيها . ثم يقولون الثانية ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) فيسقط جانبها الآخر . ثم يقولون الثالثة ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) .
موسوعة علامات الساعة — صفحة 183 | عبد القادر محمد منصور