تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فيفرج لهم ؛ فيدخلونها ، فيغنمون . فبينما هم يقتسمون الغنائم ؛ إذ جاءهم الصريخ : « أن الدجال قد خرج » فيتركون كل شيء ويرجعون . قال الحاكم : يقال : إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة .

( 21 ) خير فوارس على ظهر الأرض :

أخرج مسلم عن يسير بن جابر ؛ قال : « هاجت ريح حمراء بالكوفة . فجاء رجل ليس له هجّيرى إلّا : يا عبد اللّه ابن مسعود ؛ جاءت السّاعة . قال : فقعد وكان متّكئا . فقال : « إنّ السّاعة لا تقوم ، حتّى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة » . ثمّ قال بيده هكذا ( ونحّاها نحو الشّام ) فقال : « عدوّ يجمعون لأهل الإسلام ؛ ويجمع لهم أهل الإسلام » . قلت : « الرّوم تعني ؟ » . قال : « نعم . وتكون عند ذاكم القتال ردّة شديدة . فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون حتّى يحجز بينهم الّليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة . ثمّ يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون . حتّى يحجز بينهم اللّيل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة . ثمّ يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون حتّى يمسوا . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة . فإذا كان يوم