فيفرج لهم ؛ فيدخلونها ، فيغنمون .
فبينما هم يقتسمون الغنائم ؛ إذ جاءهم الصريخ : « أن الدجال قد خرج » فيتركون كل شيء ويرجعون .
قال الحاكم : يقال : إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة .
( 21 ) خير فوارس على ظهر الأرض :
أخرج مسلم عن يسير بن جابر ؛ قال :
« هاجت ريح حمراء بالكوفة . فجاء رجل ليس له هجّيرى إلّا : يا عبد اللّه ابن مسعود ؛ جاءت السّاعة .
قال : فقعد وكان متّكئا . فقال :
« إنّ السّاعة لا تقوم ، حتّى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة » .
ثمّ قال بيده هكذا ( ونحّاها نحو الشّام ) فقال :
« عدوّ يجمعون لأهل الإسلام ؛ ويجمع لهم أهل الإسلام » .
قلت : « الرّوم تعني ؟ » .
قال : « نعم . وتكون عند ذاكم القتال ردّة شديدة . فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون حتّى يحجز بينهم الّليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة .
ثمّ يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون . حتّى يحجز بينهم اللّيل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة .
ثمّ يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلّا غالبة . فيقتتلون حتّى يمسوا . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كلّ غير غالب . وتفنى الشّرطة . فإذا كان يوم