تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
والرابع في البر والباب الأول الشرقي والآخر الغربي والآخر اليمني ولها سبعة أبواب أخر سوى هذا الثلاثة الأبواب من نحاس مذهب ولها حائطان من حجارة رخام وفضاء طوله مائتا ذراع بين الحائطين وعرض السور الخارج ثمانية عشر ذراعا وارتفاعه اثنان وستون ذراعا وبين السورين نهر ماؤه عذب يدور في جميع المدينة ويدخل دورهم مطبق بدفوف النحاس كل دفة منها ستة وأربعون ذراعا وعدد الدفوف مائتان وأربعون ألف دفة وهذا كله من نحاس وعمود النهر ثلاثة وتسعون ذراعا في عرض ثلاثة وأربعين ذراعا فكلما همّ بهم عدو وأتاهم رفعت تلك الدفوف فيصير بين السورين بحر لا يرام وفيما بين أبواب الذهب إلى باب الملك اثنا عشر ميلا وسوق ماد من شرقيها إلى غربيها بأساطين النحاس .

( 17 ) لم سمي الروم روما :

جاء في معجم البلدان ج : 1 ص : 100 ، وذكر بعضهم ؟ ؟ ؟ روما : لإضافتهم إلى مدينة رومية واسمها رومانس بالرومية فعرب هذا الاسم فسمي من كان بها روميا وهي شمالي وغربي القسطنطينية بينهما مسيرة خمسين يوما أو أكثر وهي اليوم بيد الإفرنج وملكها يقال له ملك ألمان وبها يسكن البابا الذي تطيعه الفرنجة وهو لهم بمنزلة الإمام متى خالفه أحد منهم كان عندهم عاصيا مخطئا يستحق النفي والطرد والقتل يحرم عليهم نساءهم وغسلهم وأكلهم وشربهم فلا يمكن أحدا منهم مخالفته وذكر بطليموس في كتاب الملحمة قال مدينة رومية طولها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة وعرضها إحدى وأربعون درجة وخمسون دقيقة

( 18 ) ليفتحنها اللّه على يدي

وفي سير أعلام النبلاء ج : 4 ص : 499 وقيل إن مروان لما قرر ولده عبد