تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
خلافة سيدنا علي سنة 34 ه 654 م وحاصرها يزيد بن معاوية سنة 47 ه 667 م في خلافة سيدنا علي أيضا وحاصرها سفيان بن أوس في خلافة معاوية سنة 52 ه 672 م وفي سنة 97 ه 715 م حاصرها مسلمة في زمن الخليفة عمر ابن عبد العزيز الأموي وحوصرت أيضا في خلافة هشام سنة 121 ه 739 م وفي المرة السابعة حاصرها أحد قواد الخليفة هارون الرشيد سنة 182 ه 798 م هذا . ثم دخل السلطان المدينة عند الظهر ؛ فوجد الجنود مشتغلة بالسلب والنهب ؛ وغيره . فأصدر أوامره بمنع كل اعتداء ؛ فساد الأمن حالا ؛ ثم زار كنيسة « يا صوفيا » وأمر بأن يؤذن فيها بالصلاة ؛ إعلانا بجعلها مسجدا جامعا للمسلمين ؛ وبعد تمام الفتح على هذه الصورة ؛ أعلن في كافة الجهات : بأنه لا يعارض في إقامة شعائر ديانة المسيحيين ؛ بل إنه يضمن لهم حرية دينهم ؛ وحفظ أملاكهم ؛ فرجع من هاجر من المسيحيين ؛ وأعطاهم نصف الكنائس وجعل النصف الآخر جوامع للمسلمين ؛ ثم جمع أئمة دينهم لينتخبوا بطريقا لهم ؛ فاختاروا « جورج سكولاريوس » واعتمد السلطان هذا الانتخاب ؛ وجعله رئيسا لطائفة الأروام ؛ واحتفل بتثبيته بنفس الأبهة ، والنظام ، الذي كان يعمل للبطارقة في أيام ملوك الروم المسيحيين ؛ وأعطاه حرسا من عساكر الإنكشارية ومنحه حق الحكم في القضايا المدنية ؛ والجنائية ؛ بكافة أنواعها المختصة بالأروام . وعين معه في ذلك مجلسا مشكلا ؛ من أكبر موظفي الكنيسة ؛ وأعطى هذا الحق في الولايات للمطارنة والقسوس ؛ وفي مقابلة هذه المنح ؛ فرض عليهم دفع الخراج ؛ مستثنيا من ذلك أئمة الدين فقط . وبعد إتمام هذه الترتيبات ؛ وإعادة ما هدم من أسوار المدينة ؛ وتحصينها ؛ سافر بجيوشه لفتح بلاد جديدة ؛ فقصد بلاد موره ؛ لكن لم ينتظر أميراها « متريوس ؛ وتوماس » أخوا « قسطنطين » قدومه ؛ بل أرسلا إليه يخبرانه ؛ بقبولهما دفع جزية سنوية ؛ قدرها اثنا عشر ألف دوكا ؛ فقبل ذلك السلطان ؛