وغير وجهته ؛ قاصدا بلاد الصرب ؛ فأتى « هونياد » الشجاع المجري ؛ ورد عنهم مقدمة الجيوش العثمانية ؛ لكن لم يرغب الصرب ؛ في مساعدة المجر لهم ؛ لاختلاف مذهبهم حيث كان المجر كاثوليكيين تابعين للبابا .
( 10 ) فتح القسطنطينية ؛ ورومية :
جاء في مجمع الزوائد : 10384 عن بشير الخثعمي ؛ أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ( « لتفتحن القسطنطينية ؛ فلنعم الأمير أميرها ؛ ولنعم الجيش ذلك الجيش » .
قال : فدعاني مسلمة بن عبد الملك فحدثته ؛ فغزا القسطنطينية ) « 1 » .
وفي فيض القدير : ( لتفتحن القسطنطينية ) بضم القاف وسكون السين وفتح الطاء وسكون النون وكسر الطاء الثانية ؛ أعظم مدائن الروم بناها قسطنطين الملك وهو أول من تنصر من ملوك الروم .
( فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) تقدم كون يزيد بن معاوية غير مغفور له ؛ وإن كان من ذلك الجيش ؛ لأن الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة ؛ ولا كذلك يزيد ) .
* هذا هو الفتح الأوّل ؛ وهو ما يمكن أن ندرجه في العلامات الوسطى ؛ وفيه معجزة نبوية ؛ أما الفتح الثاني : فسوف يكون على يد المهدي ؛ عليه السلام .
( 11 ) ستغزون القسطنطينية ثلاث غزوات :
وفي كنز العمال ؛ الأشراط الصغرى : 39618 عن عبد اللّه بن عمرو
هامش
( 1 ) رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات .