تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قال : « إنكم ستغزون القسطنطينية ثلاث غزوات : الأولى : يصيبكم فيها بلاء . والثانية : يكون بينكم وبينهم صلح ؛ حتى تبنوا في مدينتهم مسجدا ؛ وتغزون أنتم وهم عدوا وراء القسطنطينية . وأما الثالثة : فيفتحها اللّه عليكم بالتكبير ؛ فيخرب ثلثها ؛ ويحرق اللّه ثلثها وتقسمون الثلث الباقي كيلا » . ( نعيم ) .

( 12 ) مع قيام الساعة :

وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : « فتح القسطنطينية مع قيام الساعة » . وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ . . .
الآية . قال : « هم الروم ، كانوا ظاهروا بختنصر على بيت المقدس . وفي قوله
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
قال : فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه ، وقد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها . وفي قوله
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
قال : أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتح القسطنطينية ؛ قتلهم فذلك الخزي » .

( 13 ) وفتح مدينة :

وأخرج أحمد عن عبد اللّه بن عمرو قال : « دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يتوضأ فرفع رأسه فنظر إلي فقال : « ست فيكم أيتها الأمة : موت نبيكم » . فكأنما انتزع قلبي من مكانه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « واحدة » .