قال : « إنكم ستغزون القسطنطينية ثلاث غزوات :
الأولى : يصيبكم فيها بلاء .
والثانية : يكون بينكم وبينهم صلح ؛ حتى تبنوا في مدينتهم مسجدا ؛ وتغزون أنتم وهم عدوا وراء القسطنطينية .
وأما الثالثة : فيفتحها اللّه عليكم بالتكبير ؛ فيخرب ثلثها ؛ ويحرق اللّه ثلثها وتقسمون الثلث الباقي كيلا » . ( نعيم ) .
( 12 ) مع قيام الساعة :
وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : « فتح القسطنطينية مع قيام الساعة » .
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ . . .
الآية . قال : « هم الروم ، كانوا ظاهروا بختنصر على بيت المقدس . وفي قوله
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
قال : فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه ، وقد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها . وفي قوله
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
قال : أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتح القسطنطينية ؛ قتلهم فذلك الخزي » .
( 13 ) وفتح مدينة :
وأخرج أحمد عن عبد اللّه بن عمرو قال : « دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يتوضأ فرفع رأسه فنظر إلي فقال : « ست فيكم أيتها الأمة : موت نبيكم » .
فكأنما انتزع قلبي من مكانه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « واحدة » .