تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الشرح : ( المهديّ مني ) : أي : من نسلي ، وذريتي . ( أجلى الجبهة ) : قال في النهاية : « الجلا : - مقصورا - انحسار مقدّم الرأس من الشعر ، أو نصف الرأس ، أو هو دون الصلع . والنعت : أجلى وجلواء . و ( جبهة جلواء ) واسعة . فمعنى ( أجلى الجبهة ) : منحسر الشعر من مقدم رأسه ، أو واسع الجبهة . قال القاري : وهو الموافق للمقام . ( أقنى الأنف ) : قال في النهاية « القنا في الأنف : طوله ، ودقة أرنبته ، مع حدب في وسطه » يقال رجل أقنى وامرأة قنواء . قلت : الأرنبة طرف الأنف ، والحدب : الارتفاع . قال القارى : والمراد أنّه لم يكن أفطس فإنه مكروه الهيئة . ( ويملك سبع سنين ) : قال المناوي : زاد في رواية « أو تسع » وفي أخرى « يمده اللّه بثلاثة آلاف من الملائكة » .

( 31 ) أين ؟ وكيف ؟ ومتى ؟ يبايع المهدي :

وفي تهذيب سنن أبي داود لابن القيم ( 4279 ) عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه ، وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك ؛ أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله ( كلب ) ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسنّة نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبث