سبع سنين ، ثم يتوفى ؛ ويصلي عليه المسلمون » .
قال أبو داود : وقال بعضهم عن هشام : « تسع سنين » . وقال بعضهم :
« سبع سنين » .
الشرح :
( يكون ) : أي : يقع ( اختلاف ) : أي في ما بين أهل الحل والعقد .
( عند موت خليفة ) : أي : حكمية ؛ وهي الحكومة السلطانية بالغلبة التسليطية .
( فيخرج رجل من أهل المدينة ) : أي : كراهية لأخذ منصب الإمارة ، أو خوفا من الفتنة الواقعة فيها ، وهي المدينة المعطرة ؛ أو المدينة التي ولد فيها الخليفة .
( هاربا إلى مكة ) : لأنّها ما من كل من التجأ إليها ، ومعبد كل من سكن فيها
قال الطيبي رحمه اللّه : وهو المهدي . بدليل إيراد هذا الحديث أبو داود ، في باب المهدي ( فيأتيه ناس من أهل مكة ) : أي بعد ظهور أمره ، ومعرفة نور قدره ( فيخرجونه ) : أي من بيته .
( وهو كاره ) : إمّا بلية الإمارة ، وإما خشية الفتنة ، والجملة حالية معترضة .
( بين الركن ) : أي الحجر الأسود ( والمقام ) : أي مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام .
( ويبعث ) : بصيغة المجهول أي : يرسل إلى حربه ، وقتاله مع أنه من أولاد سيد الأنام ، وأقام في بلد اللّه الحرام .
( بعث ) أي جيش ( من الشام ) : وفي بعض النسخ من أهل الشام ( بهم ) :
أي بالجيش ( بالبيداء ) : بفتح الموحدة وسكون التحتية قال التوربشتي رحمه اللّه :
هي أرض ملساء بين الحرمين . وقال في المجمع : اسم موضع بين مكة والمدينة ، وهو أكثر ما يراد بها .
موسوعة علامات الساعة — صفحة 152
مساهمون: عبد القادر محمد منصور
ص١٥٢