( فيبعث ) : أي ذلك الرجل القرشي الكلبي .
( إليهم ) : أي المبايعين للمهدي ( بعثا ) : أي جيشا ( فيظهرون عليهم ) : أي فيغلب المبايعون على البعث ، الذي بعثه الرجل القرشي الكلبي .
( وذلك ) : أي البعث ( بعث كلب ) : أي جيش كلب ؛ باعثه هوى نفس الكلبي .
( ويعمل ) أي المهدي ( في الناس بسنّة نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم ) : فيصير جميع الناس عاملين بالحديث ، ومتبعيه ( ويلقي ) : من الإلقاء ( الإسلام بجرانه ) : بكسر الجيم ثم راء بعدها ألف ثم نون هو مقدم العنق قال في النهاية : الجران : باطن العنق ؛ ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها : « حتى ضرب الحق بجرانه » .
أي : قرّ قراره واستقام ، كما أن البعير إذا برك واستراح ، مدّ عنقه على الأرض .
( 34 ) يؤم المصلين وفيهم ابن مريم :
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم » وفي رواية لمسلم : « فأمكم منكم »
وفسرّ ابن أبي ذئب - وهو راوي الحديث ( فأمكم منكم ) : أي : فأمكم بكتاب اللّه تبارك وتعالى ، وسنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم .
* * * * *