تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقوله « من اللين » : أي من أجل إظهار التلين ؛ والتلطف والتمسكن ؛ والتقشف مع الناس ؛ وأرادوا به في حقيقة الأمر : التملق والتواضع في وجوه الناس ليصيروا مريدين لهم ؛ ومعتقدين لأحوالهم . ( وقلوبهم قلوب الذئاب ) أي : مسودة شديدة في حب الدنيا والجاه . ( فبي يغترون ؟ ) : بتقدير همزة الاستفهام . ( أبي تغترون ؟ ) : الهمزة الاستفهام . أي : أبحلمي وإمهالي تغترون ؟ . والاغترار هنا : عدم الخوف من اللّه ، وإهمال التوبة ، والاسترسال في المعاصي والشهوات . ( أم علي تجترئون ؟ ) : أم منقطعة . أضرب إلى ما هو أشنع من الاغترار باللّه . أي : تعملون الصالحات ليعتقد فيكم الصلاح فيجلب إليكم الأموال وتخدمون . ( فبي حلفت ) أي : بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك . ( لأبعثن ) : من البعث . أي : لأسلطن ولأقضين . ( على أولئك ) : أي الموصوفين بما ذكر . ( منهم ) : أي مما بينهم بتسليط بعضهم على بعض . ( فتنة ) : أي ابتلاء وامتحانا . ( تدع الحليم ) : بفتح الدال أي تتركه . أي : تترك العالم الحازم فضلا عن غيره . ( منهم حيرانا ) : أي تترك العاقل منهم متحيرا ، لا يمكنه دفعها ، ولا كف شرها . « حيرانا » : كذا في النسخ الحاضرة بالتنوين وذكر المنذري هذا الحديث في الترغيب نقلا عن الترمذي وفيه : « حيران » بغير التنوين ؛ وكذلك في المشكاة ؛ وهو الظاهر . أي : حال كونه