وقيل : هو مجاز . والمراد به ترك القتال . والأول أصح .
( يبوء بإثمه وإثمك ) معنى يبوء بإثمه ، يلزمه ويرجع به ويتحمله . أي يبوء الذي أكرهك بإثمه ، في إكراهك ، وفي دخوله في الفتنة ، وبإثمك في قتلك غيره .
وهذه باقة من أحاديث الفتن ؛ قد اخترتها ؛ من الجامع الصغير :
( 3 ) بيع السلاح :
ففي 9352 « نهى عن بيع السلاح في الفتنة » « 1 » .
( 4 ) وأجرني من مضلات الفتن :
وفي 6754 « كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها ؛ وقال : « يا عويش ، قولي : اللهم رب محمد اغفر لي ذنبي ، وأذهب غيظ قلبي ، وأجرني من مضلات الفتن » « 2 » .
( 5 ) الفتنة نائمة :
وفي 5975 « الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها » « 3 » .
( 6 ) الفتن على أبواب السلاطين :
وفي 4771 « سيكون بعدي سلاطين : الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل ، لا يعطون أحدا شيئا إلا أخذوا من دينه مثله » « 4 » .
هامش
( 1 ) التخريج ( مفصلا ) : الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن عمران تصحيح السيوطي : ضعيف .
( 2 ) التخريج ( مفصلا ) : ابن السني عن عائشة . تصحيح السيوطي : ضعيف .
( 3 ) تصحيح السيوطي : ضعيف . التخريج ( مفصلا ) : الرافعي عن أنس .
( 4 ) التخريج ( مفصلا ) : الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن عبد اللّه بن الحرث بن جزء . تصحيح السيوطي : صحيح .