منها : ما روي عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : « أنا ابن من علا فاستعلى فجاز سدرة المنتهى فكان من ربّه قاب قوسين أو أدنى » « 1 » .
ومنها : ما عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « وذلك أنّه يعني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقرب الخلق إلى اللّه تعالى ، وكان بالمكان الذي قال له جبرائيل لما أسري به إلى السماء : تقدّم يا محمّد فقد وطأت موطئا لم يطأه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، ولولا أنّ روحه ونفسه كان من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، وكان من اللّه عزّ وجلّ كما قال اللّه عزّ وجلّ
قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
أي : بل أدنى » « 2 » .
وعنه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى » « 3 » .
وفي تفسير القمّي في قوله تعالى :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
قال : « وحي مشافهة » « 4 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ هذه الآية مشافهة اللّه لنبيّه لمّا أسري به إلى السماء .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انتهيت إلى سدرة المنتهى » « 5 » .
ومنها الحديث المستفيض : قول جبرائيل للنبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تقدّم .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في هذا الموضع تفارقني » .
فقال جبرائيل : لو دنوت أنملة لاحترقت « 6 » .
وفي رواية : « يا جبرائيل لما تخلّفت عني ؟
قال : وما منّا إلّا له مقام معلوم ، لو دنوت أنملة لاحترقت ، وفي هذه الليلة بسبب احترامك وصلت إلى هذا المقام ، وإلّا فمقامي المعهود عند السدرة » « 7 » .
هامش
- الثقلين : 5 / 145 إلى 158 موردها ، والشفا 1 / 34 - 37 إلى 39 الفصل الخامس و 1 / 203 - 204 ، وإرشاد القلوب : 2 / 409 - 411 ، ولوامع أنوار الكوكب الدريّ : 1 / 117 - 118 ، ومناقب آل أبي طالب :
4 / 315 ، وتاريخ الخميس : 1 / 311 ذكر المعراج .
( 1 ) تفسير الميزان : 19 / 33 - 35 ، مورد الآية ، ونور الثقلين : 5 / 151 مورد الآية .
( 2 ) تفسير الميزان : 19 / 33 مورد الآية .
( 3 ) تفسير الميزان : 19 / 33 - 35 مورد الآية ، ونور الثقلين : 5 / 151 مورد الآية .
( 4 ) تفسير القمي : 2 / 334 مورد الآية ، وتفسير الميزان : 19 / 34 ، ونور الثقلين : 5 / 152 .
( 5 ) الدر المنثور : 5 / 148 ، 149 مورد الآية .
( 6 ) راجع تفسير الميزان : 19 / 35 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 155 ، وعيون الأخبار : 1 / 205 باب 26 ح 22 ، وينابيع المودة : 2 / 583 ، وكمال الدين : 1 / 255 وبحار الأنوار : 26 / 337 ، وتاريخ الخميس : 1 / 311 ذكر المعراج .
( 7 ) تاريخ الخميس : 1 / 311 ذكر قصة المعراج .