تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ليزيدهم أخرى ولو قبلوا * لأتت صلاتهم على العشر فأتوا أبا وهب ولو قبلوا * لقرنت بين الشفع والوتر حبسوا عنانك إذ جريت ولو تركوا * عنانك لم تزل تجري
وسمّاك اللّه في كتابه فاسقا ، وسمّى أمير المؤمنين مؤمنا في قوله :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 1 » . وفيك يقول حسان بن ثابت وفي أمير المؤمنين : عليه السّلام
أنزل اللّه ذو الجلال علينا * في عليّ وفي الوليد قرانا ليس من كان مؤمنا عمرك * الله كمن كان فاسقا خوّانا سوف يدعى الوليد بعد قليل * وعليّ إلى الجزاء عيانا فعليّ يجزى هناك جنانا * ووليد يجزى هناك هوانا
وأمّا أنت يا عتبة فلا ألومك في أمير المؤمنين فإنّه قتل أباك يوم بدر واشترك في دم ابن عمّك شيبة ، وهلا أنكرت على من غلب على فراشك ووجدته نائما مع عرسك حتى قال فيك نصر بن حجّاج :
نبّئت عتبة هيّأته عرسه * لصداقة الهذلي من الحيّان ألقاه معها في الفراش فلم يكن فحلّا * وأمسك خشية النسوان لا تعتبن يا عتب نفسك حبّها * إنّ النساء حبائل الشيطان
ثمّ نفض الحسن ثوبه وقام ، فقال معاوية :
أمرتكم أمرا فلم تسمعوا له * وقلت لكم لا تبعثنّ إلى الحسن فجاء وربّ الرّاقصات عشيّة بركبانها * يهوين من سرّة اليمن أخاف عليكم منه طول لسانه * وبعد مداه حين إجراره الرسن فلمّا أبيتم كنت فيكم كبعضكم * وكان خطابي فيه غبنا من الغبن فحسبكم ما قال ممّا علمتم * وحسبي بما ألقاه في القبر والكفن « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) سورة السّجدة ، الآية : 18 . ( 2 ) البحار : 44 / 82 .