تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
والتقديس والتهليل والتحميد . . . « 1 » . 2 - عبادة فاطمة في بطن أمّها : أخرجه البرسي في أسرار فاطمة عند الحديث عن ولادتها ، قال : وكانت تحدّث خديجة في الأحشاء وتؤنسها بالتسبيح والتقديس « 2 » . 3 - عبادة فاطمة عند ولادتها : ففي ذخائر العقبى للطبري عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ حوّاء وآسية وأخت موسى ومريم خدموا خديجة عند ولادة فاطمة ، قال : فولدت فاطمة فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها « 3 » . وعن الإمام الصادق عليه السّلام : فوضعت خديجة فاطمة طاهرة مطهّرة فلمّا سقطت إلى الأرض أشرق منها نور . . . . . فنطقت فاطمة عليها السّلام بشهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيّد الأنبياء وأنّ بعلي سيّد الأوصياء وأنّ ولدي سادة الأسباط . . . « 4 » . 4 - عبادة فاطمة في الحياة الدّنيا : قال إمامنا الحسن عليه السّلام : ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها « 5 » . وقيل : إنّ هذا سبب حبّ النبيّ لفاطمة أنّها كانت زاهدة عابدة « 6 » . ومن شدّة احتياطها في عبادتها كانت تضع من يراقب لها أوقات الصلاة وغروب الشمس فيعلمها بذلك خاصّة عصر يوم الجمعة الذي فيه أعمال مستحبّة كثيرة « 7 » . وعن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : رأيت أمّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا أمّاه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بني ! الجار ثمّ الدار « 8 » . وعن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : كانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها ، فقيل لها : يا بنت رسول اللّه إنّك تدعين للناس ولا تدعين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 43 / 4 ح 3 . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 133 الفصل الثالث . ( 3 ) ذخائر العقبى : 45 . ( 4 ) بحار الأنوار : 16 / 80 - 81 ح 20 ، و 43 / 3 ح 1 ، ومشارق أنوار اليقين : 133 الفصل الثالث . ( 5 ) ربيع الأبرار : 2 / 104 ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 80 الفصل الخامس . ( 6 ) راجع أخبار الدول للقرماني : 87 الفصل الأربعون ط بغداد 1282 ه . ( 7 ) راجع رسالة سرّ العالمين للغزالي : 36 ، وفاطمة الزهراء لتوفيق : 104 . ( 8 ) علل الشرائع : 1 / 182 ح 1 ، وبحار الأنوار : 43 / 82 ح 3 .