وقيل : بحر النبوّة من فاطمة وبحر الفتوّة من عليّ بينهما حاجز من التقوى فلا تبغي فاطمة على عليّ [ بدعوى ] ولا يبغي عليّ على فاطمة [ بشكوى ] « 1 » .
آية الشجرة والوسيلة
الآية الثالثة عشر قال تعالى أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 2 » .
سئل الإمام الباقر عليه السّلام عنها فقال : « الشجرة رسول اللّه نسبه ثابت في بني هاشم وفرع الشجرة عليّ وعنصر الشجرة فاطمة وأغصانها الأئمّة » « 3 » .
وفي رواية : غصنها فاطمة وثمرها أولادها « 4 » . وورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أنا شجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها « 5 » .
وأخرجه ابن عساكر بلفظ : أنا شجرة وفاطمة حملها ، وفي حديث آخر : وفاطمة أصلها « 6 » .
الآية الرابعة عشر قال تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
« 7 » .
فعن عكرمة : هم النبيّ وعلي وفاطمة والحسن والحسين « 8 » .
آية الأحياء والمتقين
الآية الخامسة عشر قال تعالى وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
. . .
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
« 9 » .
فعن ابن عباس : البصير عليّ . .
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
عليّ وحمزة وجعفر وحسن وحسين وفاطمة وخديجة « 10 » .
هامش
( 1 ) نزهة المجالس : 2 / 229 ، باب مناقب الحسن والحسين ، والإلمام بالأعلام : 5 / 301 ، في التشفّي من أعداء الملوك وما بين معكوفين منه .
( 2 ) إبراهيم : 14 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 79 ، ح 2 ، الباب الثاني .
( 4 ) معاني الأخبار : 400 ، ح 61 .
( 5 ) شواهد التنزيل : 1 / 408 ، ح 430 .
( 6 ) تاريخ دمشق : 14 / 168 .
( 7 ) الإسراء : 57 .
( 8 ) شواهد التنزيل : 1 / 446 ، ح 474 .
( 9 ) فاطر : 19 - 20 .
( 10 ) شواهد التنزيل : 2 / 154 ، ح 781 ، وتأويل الآيات : 2 / 480 ، ح 5 .