تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
آية النور

الآية الثامنة اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ

« 1 » . رواه الشافعي وابن المغازلي بإسناده قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
الآية ، قال : « المشكاة » فاطمة عليها السّلام « والمصباح » الحسن والحسين
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
قال : كانت فاطمة كوكبا دريا من نساء العالمين .
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
الشجرة المباركة إبراهيم .
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
لا يهودية ولا نصرانية .
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
قال : يكاد العلم أن ينطق منها .
وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ ، نُورٌ عَلى نُورٍ
قال : فيها إمام بعد إمام .
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
قال : يهدي اللّه لولا يتنا من يشاء « 2 » . آية الخلق والرحمة

الآية التاسعة قال تعالى هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً

« 3 » . فروي عن أهل البيت عليهم السّلام أنّ فاطمة النسب وعلي الصهر « 4 » .

الآية العاشرة رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

« 5 » . رواه الطبراني عن زينب بنت أمّ سلمة قالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان عند أمّ سلمة فدخل عليها بالحسن والحسين وفاطمة فجعل الحسن من شقّ والحسين من شقّ وفاطمة في حجره ثمّ قال :
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
وأنا وأمّ سلمة جالستين ، فبكت أمّ سلمة فنظر إليها فقال : « ما يبكيك » ؟ فقالت : يا رسول اللّه خصصت هؤلاء وتركتني وابنتي . فقال : « أنت وابنتك من أهل البيت » « 6 » .
هامش
( 1 ) النور : 36 . ( 2 ) مناقب ابن المغازلي : 195 ط . بيروت و 317 ح 361 ط . بيروت ، وبحار الأنوار : 23 / 416 ، ورشفة الصادي : 29 ط . مصر ، وجواهر العقدين : 244 الباب الرابع من القسم الثاني . ( 3 ) الفرقان : 54 . ( 4 ) البحار : 43 / 106 ، ح 23 و 145 ، ح 48 . ( 5 ) هود : 73 . ( 6 ) المعجم الكبير : 24 / 282 ترجمة زينب بنت أبي سلمة ربيبة رسول الله ، والمعجم الأوسط : 9 / 66 ح 8137 مع تفاوت ، ومجمع الزوائد : 9 / 168 - 171 ط . مصر 1352 وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 9 / 266 - 271 ح 14984 - 15005 كتاب المناقب ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : 16 الباب الأول .