وعن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام في حديث الزواج : ثمّ قال لعليّ : « اّدخل بأهلك بارك اللّه لك
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
» « 1 » .
آية البيوت
الآية الحادية عشر قال تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
« 2 »
ففي الزيارة الجامعة : . . . منّ بكم علينا ديّان الدين فجعلكم في بيوت أذن اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه وجعل صلواتنا عليكم رحمة لنا وكفّارة لذنوبنا إذ اختاركم لنا ، وطيّب خلقنا بما منّ به علينا من ولايتكم » « 3 » .
وعندما سئل النبيّ هل بيت فاطمة وعليّ منها ؟
قال : نعم من أفاضلها « 4 » .
روي ابن عباس رضي اللّه عنه أنّه قال : كنت في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقد قرأ القارئ :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
فقلت : يا رسول اللّه ما البيوت « 5 » ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « بيوت الأنبياء عليهم السّلام وأومأ بيده إلى بيت فاطمة الزهراء ابنته عليها السّلام » « 6 » .
آية البرزخ
الآية الثانية عشر قال تعالى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
« 7 » .
فعنّ الإمام الصادق عليه السّلام في قوله
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ
، قال : عليّ وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه .
وفي رواية
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
رسول اللّه
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
الحسن والحسين عليهما السّلام « 8 » .
هامش
( 1 ) وفاة الصدّيقة الزهراء للمقرّم : 32 .
( 2 ) النور : 36 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 714 ، والكافي : 4 / 559 .
( 4 ) مجمع البيان : 7 / 253 ، والدرّ المنثور : 5 / 50 .
( 5 ) في المصدر : أي بيوت هذه ؟ .
( 6 ) مجمع البيان : 7 / 253 بتفاوت وفيه : فقام أبو بكر فقال : يا رسول الله : هذا البيت منها ؟ يعني بيت علي وفاطمة ، فقال : نعم من أفاضلها . وفضائل ابن شاذان : 104 ، والبحار : 23 / 326 كما في المتن .
( 7 ) الرحمن : 19 - 20 .
( 8 ) بحار الأنوار : 43 / 32 ، ومناقب ابن المغازلي : 339 ، ح 390 ، والدرّ المنثور : 6 / 142 ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 113 ، وتذكر الخواص : 212 عن الثعلبي .