تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
مختلف
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بقوته وصام حتّى وفا بنذره وتصدّق بخاتمه وهو راكع وآثر المقداد بالدينار على نفسه . . . » « 1 » . آية العهد والأذيّة

الآية الرابعة والعشرون قال تعالى وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ

« 2 » . قال الإمام الباقر عليه السّلام في الآية : كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ذرّيتهم » « 3 » .

الآية الخامسة والعشرون قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً

« 4 » . فروي نزولها فيمن غصب أمير المؤمنين عليه السّلام حقّه وأخذ حقّ فاطمة عليها السّلام وآذاها ، وقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وهو قول اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
» « 5 » . آية القدر والشمس

الآية السادسة والعشرون قال تعالى لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً .

فعن ابن عباس : بينا أهل الجنّة في الجنّة بعدما سكنوا رأوا نورا أضاء الجنان فيقول أهل الجنّة : يا ربّ إنّك قد قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً
فينادي مناد : ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر وإنّ عليّا وفاطمة تعجّبا من شيء فضحكا فأشرقت الجنان من نورهما « 6 » .

الآية السابعة والعشرون قال تعالى وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ

« 7 » . فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الآية قال : واللّه فاطمة وذرّيتها وشيعتها ومن أولاهم معروفا ممّن ليس هو من شيعتها « 8 » .

الآية الثامنة والعشرون قال تعالى إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

« 9 » . قال الإمام الصادق عليه السّلام : الليلة فاطمة والقدر اللّه ، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 32 ، ح 39 . ( 2 ) طه : 115 . ( 3 ) البحار : 43 / 32 ، ح 39 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 403 ، ح 158 . ( 4 ) الأحزاب : 57 . ( 5 ) البحار : 43 / 25 - 36 ، ح 23 . ( 6 ) البحار : 43 / 45 ، ح 44 . ( 7 ) سورة الأنبياء : 102 . ( 8 ) البحار : 43 / 63 ، ح 54 . ( 9 ) القدر : 1 .
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 130 | السيد علي عاشور