لأقتلنّك ، ولا أريد قوله تعالى
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
الآية .
فتلا الشريف يحيى قوله تعالى :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى
« 1 » .
ثم قال : فعيسى من ذرية نوح من جهة الأب أو من جهة الأم ؟ ، فبهت الحجاج ، وردّه بجميل « 2 » .
آية الصلاة والكلمات
الآية السادسة وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
« 3 » .
عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
« 4 » .
قال : « نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يأتي باب فاطمة كلّ سحر ، فيقول : السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 5 » .
الآية السابعة فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
« 6 » .
أخرج العامّة والخاصّة نزول هذه الآية في فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها ، فعن الإمام الباقر عليه السّلام سأله بحقّ محمد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة « 7 » .
وعن ابن عباس أنّ جبرائيل علّمه أن يقول : يا ربّ أسألك بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي في آخر الزمان إلّا تبت عليّ ورحمتني . . . : محمد النبيّ وعليّ الوصي وفاطمة بنت النبيّ والحسن والحسين سبطي النبيّ « 8 » .
وتقدّم ذلك في مطلع الكتاب في التوسّل بفاطمة عليها السّلام .
هامش
( 1 ) الانعام : 85 .
( 2 ) ضوء الشمس : 1 / 111 - 112 .
( 3 ) طه : 132 .
( 4 ) طه : 132 .
( 5 ) بحار الأنوار : 35 / 219 ، وقريب منه في تفسير القمّي : 2 / 67 ذيل السورة .
( 6 ) البقرة : 37 .
( 7 ) الكافي : 8 / 305 ، ومعاني الأخبار : 125 ، وتنبيه الغافلين : 23 .
( 8 ) مناقب الأمير للكوفي : 1 / 547 ، ح 487 .