على رأس الخليفة الثاني - كما يأتي - وقوله له : « يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيّهم ؟
فطأطأ عمر رأسه و . . . » « 1 » .
هذا بالنسبة للعلم وكذلك بالنسبة إلى بقية المزايا ( ما تقدم منها وما يأتي ) .
ويؤيد ذلك ما روي عن الإمام الصادق عليه السّلام في تحديد الأفضل والأحق فيقول هم علي وأبناؤه ويعلل ذلك :
« فإنّ فيهم الورع والعفة والصدق والصلاح والإجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود وقيام الليل واجتناب المحارم وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار » « 2 » .
وروى المتّقي الهندي : « إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به » « 3 » .
* * *
* الفرع الأول : في بيان رجوع العلوم والعلماء إلى علي عليه السّلام رجوع الصحابة إلى علي عليه السّلام :
من ذلك ما روي عن مسروق قال : شاممت أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوجدت علمهم انتهى إلى علي وعمر وعبد اللّه وأبي الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت ؛ ثم شاممت الستة فوجدت علمهم انتهى إلى علي وعبد اللّه « 4 » .
ومن المعلوم رجوع عبد اللّه بن عباس إلى علي عليه السّلام « 5 » ، بل ورد التصريح بأعلمية علي على ابن عباس كما صرح بذلك هو : « علمي بالقرآن في [ جنب ] علم علي كالقرارة في المثعنجر » « 6 » .
هامش
( 1 ) عوالم العلوم : 15 / 246 باب نص الأمير عن اكمال الدين : 299 ح 6 ، والبحار : 36 / 377 ح 6 .
( 2 ) إرشاد القلوب : 2 / 421 .
( 3 ) كنز العمال : 1 / 379 ح 1646 باب البيعة .
( 4 ) مناقب الخوارزمي : 89 ح 80 الفصل السابع . ، والطبقات الكبرى : 2 / 367 باب أهل العلم والفتوى من أصحاب الرسول ( ص ) ، وصفة الصفوة : 1 / 158 ترجمة عبد اللّه بن مسعود وترجمة علي من تاريخ دمشق :
3 / 65 ح 1093 ، والمعجم الكبير : 9 / 94 ح 8513 ترجمة عبد اللّه ابن مسعود - مناقبه . ، وتاريخ الإسلام :
3 / 638 عهد الخلفاء - علي . .
( 5 ) راجع شرح نهج البلاغة : 1 / 18 .
( 6 ) لسان العرب : 3 المجلد 5 / 85 مادة قرر ط . صادر بيروت . اي كالقطرة في البحر ، وراجع الفائق للزمخشري : 3 / 181 مادة قرر .