بخش بيست و پنجم پند و اندرزهاى موسى بن جعفر ( ع )
1 - تحف العقول صفحه 383 سفارش امام موسى بن جعفر ( ع ) به هشام و توصيف آن جناب از عقل فرمود خداوند تبارك و تعالى دانايان و عاقلان را در كتاب خود چنين مژده ميدهد :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » .
اى هشام بن حكم ، خداوند براى مردم حجت را بوسيله عقل كامل كرده و به وسيله بيان به آنها رسانده و آنها را بربوبيت خويش بوسيله راهنمايان رهبرى نموده فرموده است :
وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
« 2 » .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
تا اين قسمت آيه :
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 3 » .
هشام ، خداوند راهى براى معرفت خود بيان نموده كه اين جهان را مدبرى است و فرموده :
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 4 » و فرموده است :
حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ . إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 5 » و فرموده است :
وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) زمر : 19 ،
( 2 ) بقره ، 162
( 3 ) بقره 163 .
( 4 ) نحل 12
( 5 ) زخرف 1 ، 2 ، 3
( 6 ) روم : 23 .