المعاجم والمسانيد ) « 214 » ، وقال أيضا بعد كلام له ما نصه : ( وأحاديث المهدى بعضها صحيح ، وبعضها حسن ، وبعضها ضعيف ، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار ) « 215 » ا ه .
* قال العلامة أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي : ( اعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ، ويظهر العدل ، ويتبعه المسلمون ، ويستولى على الممالك الإسلامية ، ويسمى بالمهدى ، ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره ، وأن عيسى عليه السلام ينزل من بعده فيقتل الدجال ، أو ينزل معه فيساعده على قتله ، ويأتم بالمهدى في صلاته ) « 216 » ا ه .
* وقال الشيخ محمد بن جعفر الكتاني ( ت 345 ه ) رحمه اللّه :
( الأحاديث الواردة في المهدى المنتظر متواترة ، وكذا الواردة في الدجال ، وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ) « 217 » ا ه .
* وقال المحدث الناقد أبو العلاء السيد إدريس بن محمد بن إدريس العراقي الحسيني في تأليف له في المهدى ما نصه : ( أحاديث المهدى متواترة - أو - كادت ، وجزم بالأول غير واحد من الحفاظ النقاد ) « 218 » .
* ( وقال العلامة أبو عبد اللّه محمد جسوس في شرح رسالة ابن أبي زيد ما نصه : « ورد خبر المهدى في أحاديث ذكر السخاوي أنها وصلت إلى حد التواتر » ا ه .
هامش
( 214 ) « الإذاعة » ص ( 112 ) .
( 215 ) « السابق » ص ( 113 ) .
( 216 ) « عون المعبود » ( 11 / 361 - 362 ) .
( 217 ) « نظم المتناثر من الحديث المتواتر » ص ( 147 ) .
( 218 ) نقلا عن « المهدى المنتظر » للغمارى ص ( 5 - 6 ) .