حيث أطلق المهدى ) « 201 » ا ه .
* وقال الشيخ علي بن سلطان محمد القارى في مصنف « 202 » له في المهدى ما نصه : ( وقد ثبتت أحاديث كثيرة ، وروايات شهيرة عنه عليه الصلاة والسلام مما هو صريح في علىّ مقامه ، وجل مرامه ) يعنى المهدى .
وقال أيضا في « شرح الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة » :
( . . فترتيب القضية أن المهدي عليه السلام يظهر أولا في أرض الحرمين ، ثم يأتي بيت المقدس ، فيأتي الدجال ، ويحصره في ذلك الحال ، فينزل عيسى عليه الصلاة والسلام على المنارة الشرقية في دمشق الشام ، ويجئ إلى قتال الدجال ، فيقتله بضربة في الحال ) « 203 » إلى آخر كلامه رحمه اللّه .
* وقال الشيخ محمد البرزنجي ( ت 1103 ه ) :
( الباب الثالث : في الأشراط العظام ، والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة ، وهي أيضا كثيرة فمنها : المهدى ، وهو أولها ، واعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر ) إلى أن قال :
( قد علمت أن أحاديث وجود المهدى ، وخروجه آخر الزمان ، وأنه من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم من ولد فاطمة بلغت حد التواتر المعنوي ، فلا معنى لإنكارها ) « 204 » ا ه .
* وقال الصبان : ( قال في الصواعق : وقد تواترت الأخبار عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بخروج المهدى ، وأنه من أهل بيته . . . . إلخ ) « 205 » ا ه .
هامش
( 201 ) « القول المختصر في علامات المهدى المنتظر » ص ( 74 ) .
( 202 ) وهو « رسالة في حق المهدى » مخطوط بمكتبة بلدية الإسكندرية .
( 203 ) « شرح الفقه الأكبر » ص ( 112 ) ، وانظر :
« شرح الشفا في شمائل صاحب الاصطفا صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم » له أيضا ( 3 / 258 ) .
( 204 ) « الإشاعة » ص ( 87 ) ، ( 112 ) .
( 205 ) « نور الأبصار » ص ( 140 ) .