ويبدو أن وقوعها يحتاج إلى زمان طويل ، والمسألة بعد ذلك كله هكذا :
- ما ورد من علامات الساعة إن كان وقع فهو معجزة ، وقد رأينا نماذجه في النبوءات .
- وما ورد من علاماتها مما لم يقع فالإيمان به واجب ، واللّه أعلم بزمانه وظروف وكيفية وقوعه .
- ولن تقوم الساعة حتى تستنفد علاماتها وأشراطها التي وردت في الكتاب والسنة ، وشئ ننبه إليه هو : أن لا يدفعنا واقع عصرنا إلى تأويل شئ من علامات الساعة التي لم تقع ، لأن واقع عصرنا وما فيه قد ينتهى بحرب ذرية تعود الإنسانية فيها إلى بدايتها الأولى ، ولا يبقى فيها إلا الجاهلون ) « 502 » ا ه .
* * *
هامش
( 502 ) « الإسلام » ( 4 / 85 ) .