وروّجوه ، ولم يزل أمرهم ظاهرا إلى أن أنقذ اللّه الأمة منهم ونصر الإسلام بصلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه اللّه ، فاستنقذ الأمة الإسلامية منهم ، وعادت مصر دار إسلام بعد أن كانت دار نفاق وإلحاد في زمنهم « 434 » .
10 - وقال في « الإشاعة » : ( وظهر أيضا رجل بجبال عقر أو العمادية من الأكراد يسمى « عبد اللّه » ويدّعى أنه شريف حسينى ، وله ولد صغير ابن اثنتي عشرة سنة تقريبا قد سمّاه محمدا ، ولقّبه « المهدى الموعود » ، وتبعه جماعة كثير من القبائل ، واستولى على بعض القلاع ، وركب إليهم موالى الموصل ، ووقع بينهم قتال وسفك دماء ، وقد انهزم المدّعى وأخذ هو وابنه إلى استانبول ، ثم إن السلطان عفا عنهما ، ومنعهما من الرجوع إلى بلادهما ، وماتا جميعا ) « 435 » .
11 - محمد أحمد بن عبد اللّه المهدى السودانى « 1259 - 1302 ه ) « 436 » ( 1844 - 1885 م ) :
( ثائر ، كان لحركته أثر كبير في حياة السودان السياسية ، ولد في جزيرة « لبب » جنوب مدينة دنقلة ، من أسرة اشتهر أنها حسينية النسب ، وكان أبوه فقيها ، فتعلم منه القراءة والكتابة ، وحفظ القرآن وهو في الثانية عشر من عمره ، ومات أبوه وهو صغير ، فعمل مع عمه في نجارة السفن مدة قصيرة ، وذهب إلى الخرطوم ، فقرأ الفقه والتفسير ، وتصوف ) .
( وكان أهله يرسلون إليه بالمال القليل لينفقه على نفسه ، وليستعين به على قضاء حاجاته ، ولكنه كان حين يصله المال يصيب منه حاجته ، ثم يتصدق بما
هامش
( 434 ) « سيد البشر » ص ( 71 ) .
( 435 ) « الإشاعة » ص ( 121 - 122 ) .
( 436 ) مصادر هذه الترجمة .
1 - « الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة » ص ( 465 - 471 ) .
2 - « الموسوعة الحركية » للأستاذ فتحى يكن ص ( 229 - 235 ) .
3 - « الأعلام » للزركلي ( 6 / 20 ) .
4 - « المهدية في الإسلام » لسعد محمد حسن ص ( 199 - 236 ) .