فقتلهم ، فقوى أمره بمن يحب أهل البيت ) « 423 » .
وذكر الشهرستاني في « أن المختار بن أبي عبيد قال بإمامة محمد بن الحنفية بعد على ، ولما وقف محمد بن الحنفية على ذلك تبرأ منه ) « 424 » .
وذكر ابن خلكان في كتابه : « وفيات الأعيان » « 425 » في ترجمة محمد بن الحنفية :
( أن الفرقة الكيسانية « 426 » تعتقد إمامته ، وأنه مقيم بجبل رضوى ، وإلى هذا أشار كثير عزّه بقوله من جملة أبيات - وكان كيسانى الاعتقاد :
وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيّب لا يرى فيهم زمانا * برضوى عنده عسل وماء « 427 »
وقال الحافظ ابن كثير في « البداية والنهاية » :
( وقد ذهب طائفة من الرافضة إلى إمامته ، وأنه ينتظر خروجه في آخر الزمان كما ينتظر طائفة أخرى منهم الحسن بن محمد العسكري الذي يخرج في زعمهم من سرداب سامراء ، وهذا من خرافاتهم وهذيانهم وجهلهم وضلالهم وترهاتهم ) « 428 » ا ه .
4 - محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب :
هامش
- عليه ليروجوا على الناس به ، وليتوصلوا إلى أغراضهم الفاسدة ) ا ه من « البداية والنهاية » ( 8 / 248 ) .
( 423 ) نقله عنه في « الاحتجاج بالأثر » ص ( 123 ) .
( 424 ) « الملل والنحل » ( 1 / 148 ) .
( 425 ) كما نقله عنه في « الاحتجاج بالأثر » ص ( 123 ) .
( 426 ) نسبة إلى كيسان لقب المختار ابن أبي عبيد ، وقيل : كيسان مولى على رضى اللّه عنه .
( 427 ) ويزعمون أنه مقيم في شعب من جبل رضوى ، ولم يمت ، دخل إليه ومعه أربعون من أصحابه ، ولم يوقف لهم على خبر ، وهم أحياء يرزقون ، ويزعمون أنه مقيم في هذا الجبل بين أسد ونمر ، وعنده عينان نضاختان تجريان عسلا وماء ، وأنه يرجع إلى الدنيا فيملؤها عدلا ، وانظر : « الملل والنحل » ( 1 / 150 ) .
( 428 ) « البداية والنهاية » ( 9 / 39 ) .