تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي ( ع ) ، حقيقة . . . لا خرافة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، والأئمة ( ع ) كانوا قبل هذا العالم أنوارا ، فجعلهم اللّه بعرشه محدقين ، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا اللّه ) إلى أن قال : ( وقد ورد عنهم ( ع ) أن لنا مع اللّه حالات لا يسعها ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ) « 390 » ا ه . وقال أيضا : ( إن للإمام مقاما محمودا ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ) « 391 » . وقال أيضا : ( والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة ) « 392 » . وقال أيضا : ( إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها ) « 393 » . قال الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه اللّه تعالى : ( وأما الثاني عشر الموهوم ، فكفى فيه القول أنهم يصرحون في كتبهم أنفسهم أنه لم يولد ، ولم يعثر عليه ، ولم ير له أثر مع كل التفتيش والتنقيب ، ثم يحكون حكايات وينسجون الأساطير ، ويختلقون القصص والأباطيل في ولادته وأوصافه : إما موجود ولد ، وإما معدوم لم يولد ؟ غير مولود ومولود ! ومعدوم وموجود ! ) « 394 » ا ه . ثم ساق النص الذي يفيد ذلك من ستة مراجع لهم ، وحكى الإمام ابن حزم
هامش
( 390 ) « الحكومة الإسلامية » ص ( 52 ) ، وإذا كان الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال : « لا أوتى بأحد يفضلنى على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى » ، فماذا كان يقول ويفعل لو أتى بمن يفضله ، ومن هم دونه حتى خرافة السرداب على الأنبياء ، والمرسلين ، والملائكة المقربين ؟ ! سبحانك هذا بهتان مبين ! ( 391 ) « الحكومة الإسلامية » ص ( 52 ) . ( 392 ) « السابق » ص ( 91 ) . ( 393 ) « السابق » ص ( 113 ) . ( 394 ) « الشيعة وأهل البيت » ص ( 294 - 295 ) .