صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، والأئمة ( ع ) كانوا قبل هذا العالم أنوارا ، فجعلهم اللّه بعرشه محدقين ، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا اللّه ) إلى أن قال : ( وقد ورد عنهم ( ع ) أن لنا مع اللّه حالات لا يسعها ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ) « 390 » ا ه .
وقال أيضا : ( إن للإمام مقاما محمودا ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ) « 391 » .
وقال أيضا : ( والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة ) « 392 » .
وقال أيضا : ( إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها ) « 393 » .
قال الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه اللّه تعالى :
( وأما الثاني عشر الموهوم ، فكفى فيه القول أنهم يصرحون في كتبهم أنفسهم أنه لم يولد ، ولم يعثر عليه ، ولم ير له أثر مع كل التفتيش والتنقيب ، ثم يحكون حكايات وينسجون الأساطير ، ويختلقون القصص والأباطيل في ولادته وأوصافه :
إما موجود ولد ، وإما معدوم لم يولد ؟ غير مولود ومولود ! ومعدوم وموجود ! ) « 394 » ا ه .
ثم ساق النص الذي يفيد ذلك من ستة مراجع لهم ، وحكى الإمام ابن حزم
هامش
( 390 ) « الحكومة الإسلامية » ص ( 52 ) ، وإذا كان الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال : « لا أوتى بأحد يفضلنى على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى » ، فماذا كان يقول ويفعل لو أتى بمن يفضله ، ومن هم دونه حتى خرافة السرداب على الأنبياء ، والمرسلين ، والملائكة المقربين ؟ !
سبحانك هذا بهتان مبين !
( 391 ) « الحكومة الإسلامية » ص ( 52 ) .
( 392 ) « السابق » ص ( 91 ) .
( 393 ) « السابق » ص ( 113 ) .
( 394 ) « الشيعة وأهل البيت » ص ( 294 - 295 ) .