تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
أخوك أحمد بن الحسين الهمداني المدفوع عن نعمته بآذربيجان وقد استأذن للحجّ تأميلا أن يلقى من لقيت ، فحجّ أحمد بن الحسين الهمداني في تلك السنّة فقتله ركزويه ابن مهرويه وافترقنا وانصرفت إلى الثغر . ثمّ حججت فلقيت بالمدينة رجلا اسمه طاهر من ولد الحسين الأصغر يقال إنّه يعلم من هذا الأمر شيئا ، فثابرت عليه حتّى أنس بي وسكن إليّ ووقف على صحّة عقدي ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه بحقّ آبائك الطاهرين لمّا جعلتني مثلك في العلم بهذا الأمر ، فقد شهد عندي من توثقه بقصد القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب إياي لمذهبي واعتقادي ، وأنّه أغرى بدمي مرارا فسلّمني اللّه منه ، فقال : يا أخي اكتم ما تسمع مني ، الخير في هذه الجبال ، وإنما يرى العجائب الّذين يحملون الزاد في الليل ويقصدون به مواضع يعرفونها ، وقد نهينا عن الفحص والتفتيش ، فودّعته وانصرفت عنه . بيان : « الفنيق » الفحل المكرم من الإبل لا يؤذي لكرامته على أهله ولا يركب ، والتشبيه في العظم والكبر ، ويقال « ثابر » أي واظب . قوله « فقد شهد عندي » غرضه بيان أنه مضطرّ في الخروج خوفا من القاسم لئلّا يبطأ عليه بالخبر ، أو أنّه من الشيعة قد عرفه بذلك المخالف والمؤالف .

30 - إرشاد المفيد : ص 330

أخبرنا أبو القاسم عن محمّد بن يحيى عن الحسن بن عليّ النيسابوري عن إبراهيم ابن محمّد عن محمّد بن أبي نصر عن ظريف الخادم أنه رآه عليه السّلام .

31 - إرشاد المفيد : ص 330

أخبرني أبو القاسم عن محمّد بن يعقوب عن عليّ بن محمّد عن حمدان القلانسي قال : قلت لأبي عمر العمري رحمه اللّه : قد مضى أبو محمّد عليه السّلام ، فقال أبي : قد مضى ولكن قد خلّف فيكم من رقبته مثل هذه .

32 - كمال الدين : ج 2 ص 441

وبهذا الإسناد ( أي الإسناد المتقدّم ) عن إبراهيم بن محمّد العلوي قال : حدّثني