ويسري هذا الشك إلى عبد اللّه بن عمر ، فأفكاره مثله ، واسمه يختلط مع ابن العاص عندما يقال في السند ( عن عبد اللّه ) ولا يذكرون اسم أبيه !
* * دابة تكلم الناس أم دابة تطارد الناس ؟ ! روى الطيالسي / 144 ، عن عبد اللّه بن عمير عن رجل من آل عبد اللّه بن مسعود ، وحديث طلحة أتمهما وأحسن قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الدابة فقال : لها ثلاث خرجات من الدهر ، فتخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تكمن زمانا طويلا ، ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك ، فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثم بينما الناس في أعظم المساجد على اللّه حرمة وخيرها وأكرمها المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي ترغو بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب فارفضّ الناس معها شتى ومعا ، وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنهم لن يعجزوا اللّه فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنها الكوكب الدري ، وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب ، حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : يا فلان يا فلان الآن تصلي ! فيقبل عليها فتسمه في وجهه ثم تنطلق ، ويشترك الناس في الأموال ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر حتى أن المؤمن يقول : يا كافر إقضني حقي وحتى أن الكافر يقول : يا مؤمن إقضني حقي ) .
وابن حماد : 2 / 666 وبعدها ، بصيغ أخرى وإضافات ، وفيها : فيهريق الأمراء فيها الدماء . وفي تفسير الطبري : 2 / 10 ، تخرج الدابة من الصفا أول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر وريش لم يدركها طالب ولن يفوتها هارب ، والطبراني الكبير : 3 / 193 ، والحاكم : 4 / 484 ، وصححه ، وبسند آخر وصححه على شرط الشيخين ! ونحوه ابن شيبة : 15 / 66 ، والدر المنثور : 5 / 116 ، وفيه : ولها عنق مشرف يراها من بالمشرق كما يراها من بالمغرب ، ولها وجه كوجه إنسان ومنقار كمنقار الطير ذات وبر وزغب معها عصا موسى وخاتم سليمان بن داود تنادي بأعلى صوتها : إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ، ثم بكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يا رسول اللّه وما بعد ؟ قال : هنات وهنات ، ثم خصب وريف حتى الساعة . ونحوه تفسير الطبري : 20 / 10 ، عن ابن عمر .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 97
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٧