وفي زهر الفردوس 4 / 64 : عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : مثل أمتي ومثل الدابة التي تخرج كمثل حيّز بني ورفعت حيطانه وسدت أبوابه وطرح فيه من الوحوش كلها ، ثم جئ بالأسد فطرح وسطها فانذعرت وأقبلت إلى النفق تلمسه من كل جانب . كذلك أمتي عند خروج الدابة لا يفر منها أحد إلا مثلث بين عينيه ، ولها سلطان من ربنا عظيم )
* * واخترعوا لها صفات أسطورية : ففي ابن حماد : 2 / 665 ، عن الشعبي قال : دابة الأرض ذات وبر تنال رأسها السماء . وجامع البيان : 20 / 11 ، وتفسير الرازي : 24 / 217 ، وفيه :
رأسها يبلغ السحاب ، وفي الدر المنثور : 5 / 116 ، عن الشعبي : إن دابة الأرض ذات وبر تناغي السماء ، وعن ابن عباس : الدابة مؤلفة ذات زغب وريش فيها من ألوان الدواب كلها ! وفي التبيان : 8 / 106 عن ابن عمر : إنها تخرج حتى يبلغ رأسها الغيم ، فيراها جميع الخلق . وفي تفسير ابن كثير : 3 / 388 ، عن أبي الزبير : رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن فيل وقرنها قرن إيل وعنقها عنق نعامة وصدرها صدر أسد ولونها لون نمر وخاصرتها خاصرة هر وذنبها ذنب كبش وقوائمها قوائم بعير بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعا ! تخرج معها عصا موسى وخاتم سليمان فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه بعصا موسى نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة حتى يبيض لها وجهه ولا يبقى كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان ، فتفشو تلك النكتة حتى يسود بها وجهه . وعن أبي هريرة : ما بين قرنيها فرسخ للراكب .
وفي سنن الداني / 104 ، في حديث طويل بعدة صفحات : عن حذيفة قال : قلت يا رسول اللّه وما الدابة ؟ قال : ذات وبر وريش ، عظمها ستون ميلا ، ليس يدركها طالب ولا يفوتها هارب ، تسم الناس مؤمنا وكافرا ، فأما المؤمن فتترك في وجهه كالكوكب الدري وتنكت بين عينيه مؤمن ، وأما الكافر فتكتب بين عينيه نكتة سوداء ، وتكتب بين عينيه كافر ) .
وفي تاريخ بخاري : 3 / 316 : عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله : تخرج الدابة فتصرخ
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 98
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٨