تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 923

مساهمون:

ص٩٢٣
في كل سنبلة مائة حبة ، قال : يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه وليس ذاك إلا هؤلاء السبعة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 548 ، وقال : هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر ، وليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح . ولعل المراد السابع من الصادق عليه السّلام لأنه هو المتكلم بهذا الكلام . وعنه البرهان : 1 / 253 . والمعنى الذي ذكره قدّس سره هو المتعين بقوله عليه السّلام : سابعهم قائمهم ، ولعل المراد بالكوفة الولاء لأهل البيت لأنها كانت مركز مواليهم عليهم السّلام .

المهدي عليه السّلام صاحب ليلة القدر

تفسير فرات / 218 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّا أنزلناه في ليلة القدر ؟ الليلة فاطمة ، والقدر اللّه ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر . وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها أو معرفتها - الشك من أبي القاسم - قوله :
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
: يعني خيرا من ألف مؤمن وهي أم المؤمنين . تنزّل الملائكة ، والملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد صلى اللّه عليه وآله . والرّوح القدس هي فاطمة . بإذن ربّهم من كلّ أمر ، سلام هي حتّى مطلع الفجر ، يعني حتى يخرج القائم ) . وعنه البحار : 43 / 65 . تأويل الآيات : 2 / 820 ، عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : قال لي أبي محمد : قرأ علي بن أبي طالب : إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وعنده الحسن والحسين عليهم السّلام فقال له الحسين : يا أبتاه كأن بها من فيك حلاوة ؟ فقال له : يا بن رسول اللّه وابني ، إني أعلم فيها ما لا تعلم ، إنها لما نزلت بعث إلي جدك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقرأها عليّ ثم ضرب على كتفي الأيمن وقال : يا أخي ووصيي وولي أمتي بعدي ، وحرب أعدائي إلى يوم يبعثون : هذه السورة لك من بعدي ولولدك من بعدك ، إن جبرئيل أخي من الملائكة حدّث إليّ أحداث أمتي في سنتها . وإنه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوة . ولها نور ساطع في قلبك وقلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم عليه السّلام ) . وعنه المحجة / 255 ، والبحار : 25 / 70 . تأويل الآيات : 2 / 818 ، عن حمران قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عما يفرق في ليلة القدر