والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان ، والعبادة طاعة الناس لهم ، ثم قال : وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا له . . ثم جزاهم فقال : لهم البشرى في الحياة الدّنيا وفي الآخرة . والإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد صلى اللّه على محمد وآله الصادقين على الحوض ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 178 ، ووسائل الشيعة : 18 / ص 45 ، مختصرا ، وإثبات الهداة : 3 / 447 ، والبحار : 24 / 353 .
ولكل قوم هاد
العياشي : 2 / 204 ، عن حنان بن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول في قول اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أنا المنذر وعلي الهادي ، وكل إمام هاد للقرن الذي هو فيه ) . ومثله البصائر : 1 / 30 ، والكافي : 1 / 191 وعنها إثبات الهداة : 1 / 81 و 629 ، والبحار : 23 / 3 و 54 ، و : 35 / 404 .
يوم ندعو كل أناس بإمامهم
الكافي : 1 / 536 ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يوم ندعو كلّ أناس بإمامهم ، قال : إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه ) . وإثبات الهداة : 1 / 89 .
حرمان الناس من الاستفادة من المهدي عليه السّلام
تفسير القمي : 2 / 85 : قوله : وبئر معطّلة وقصر مشيد ، قال : هو مثل لآل محمد صلى اللّه عليه وآله قوله : بئر معطلة : هي التي لا يستسقى منها وهو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم ، والقصر المشيد هو المرتفع وهو مثل لأمير المؤمنين عليه السّلام ، والأئمة وفضائلهم المشرفة على الدنيا وهو قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 345 ، والبرهان : 3 / 96 ، والبحار : 24 / 101 . أقول : المقصود بتفسير الآية بأهل البيت عليهم السّلام أنهم هم أئمة الأمة ومنبع علمها وخيرها ، وقد صاروا بسبب ظلم الأمة لهم كالعيون المعطلة والقصور المتروكة ، وهذا هو السبب الذي أدى إلى انحطاط الأمة .
آيات الفتنة والتمحيص في عصر غيبته عليه السّلام
قرب الإسناد / 162 ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السّلام قال : وكان