القائم وأصحابه ، أما سمعت اللّه يقول : وسكنتم في مساكن الّذين ظلموا أنفسهم ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 551 ، والبحار : 52 / 347 .
مسوّمة عند ربّك وما هي من الظّالمين ببعيد
مختصر البصائر / 200 ، ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ما صورته :
هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لأنه عليه السّلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها ، جاء فيها : ثم يخرج عن الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق حتى يضربوا دمشق لا يصدهم عنها صاد وهي إرم ذات العماد وتقبل رايات من شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختمة في رؤس القنا بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد صلى اللّه عليه وآله يوم تطير بالمشرق . . إلى أن قال : ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ فيومئذ تأويل هذه الآية :
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) .
يحقّ حق أهل البيت عليهم السّلام ويبطل باطل بني أمية وأمثالهم
تفسير العياشي : 2 / 50 ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في قول اللّه :
وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ؟
قال أبو جعفر عليه السّلام : تفسيرها في الباطن يريد اللّه فإنه شئ يريده ولم يفعله بعد ، وأما قوله :
يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
، فإنه يعني يحق حق آل محمد ، وأما قوله : بكلماته ، قال : كلماته في الباطن علي هو كلمة اللّه في الباطن ، وأما قوله :
وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
، فهم بنو أمية هم الكافرون يقطع اللّه دابرهم ، وأما قوله :
لِيُحِقَّ الْحَقَّ
، فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم ، وأما قوله :
وَيُبْطِلَ الْباطِلَ
،