تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
جعفر عليه السّلام يقول : واللّه لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ثم يذهب من كل عشرة شئ ولا يبقى منكم إلا الأندر ، ثم تلا هذه الآية :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) .
وعنه البحار : 52 / 113 .

أن ظهور المهدي عليه السّلام تأويل الآية

تأويل الآيات : 1 / 372 ، عن علي بن أسباط في قول اللّه عز وجل :
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ
: قال : إن الملك للرحمن اليوم وقبل اليوم وبعد اليوم ، ولكن إذا قام القائم عليه السّلام لم يعبد إلا اللّه عز وجل بالطاعة ) . وعنه البرهان : 3 / 162 ، والمحجة / 155 .

أن المهدي عليه السّلام مظهر قدرة اللّه تعالى في عترة النبي صلى اللّه عليه وآله

مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 181 ، ابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر ، والبراء ، وأنس وأم سلمة والسدي وابن سيرين والباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
: قالوا : هو محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، والقائم في آخر الزمان ، لأنه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له ، فلأجل ذلك استحق الميراث بالنسب والسبب ) . والبرهان : 3 / 171 ، والبحار : 43 / 106 .

أن الأوصياء عليهم السّلام هم عباد الرحمن في الآية

تفسير فرات / 107 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تبارك وتعالى :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً . . .
إلى قوله :
خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ،
ثلاث عشرة آية قال : هم الأوصياء يمشون على الأرض هونا ، فإذا قام القائم عرفوا كل ناصب عليه فإن أقر بالإسلام وهي الولاية ، وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة ) . وعنه البحار : 52 / 373 .

إنّه لحقّ مثلما أنّكم تنطقون

غيبة الطوسي / 109 ، عن ابن عباس ، في قوله :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ . فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
. قال : هو خروج المهدي عليه السّلام ) . وعنه المحجة / 211 ، ومثله منتخب الأنوار / 18 ، وعنهما البحار : 51 / 53 و 63 ، وعنه وعن البحار إثبات