أخبر اللّه إبراهيم بولده المهدي عليهما السّلام
تأويل الآيات : 2 / 496 ، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم قال : سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام عن تفسير هذه الآية :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ،
فقال عليه السّلام : إن اللّه سبحانه لما خلق إبراهيم / عليه السّلام كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش ، فقال : إلهي ما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور محمد صفوتي من خلقي . ورأى نورا إلى جنبه ، فقال : إلهي وما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني . ورأى إلى جنبهم ثلاثة أنوار فقال : إلهي ما هذه الأنوار ؟ فقيل له : هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار ، ونور ولديها الحسن والحسين . ورأى تسعة أنوار قد حفوا بهم فقال : إلهي وما هذه الأنوار التسعة ؟ قيل : يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة . فقال إبراهيم : إلهي بحق هؤلاء الخمسة إلا عرفتني من التسعة ؟ قيل : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن والحجة القائم ابنه . فقال إبراهيم :
إلهي وسيدي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصي عددهم إلا أنت قيل : يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . فقال إبراهيم : وبم تعرف شيعته ؟ قال : بصلاة إحدى وخمسين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، والقنوت قبل الركوع ، والتختم في اليمين ، فعند ذلك قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين ، قال : فأخبر اللّه في كتابه فقال : وإن من شيعته لإبراهيم ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 646 ، والمحجة / 181 ، والبحار : 36 / 151 ، و : 85 / 80 . ونحوه الفضائل / 158 ، عن عبد اللّه بن أبي وقاص ، عن رسول اللّه عليهما السّلام ، وعنه مدينة المعاجز / 257 ، والبحار : 36 / 213 .
أن المهدي عليه السّلام يرث مساكن الذين ظلموا
العياشي : 2 / 235 ، عن سعد بن عمر ، عن غير واحد ممن حضر أبا عبد اللّه عليه السّلام ورجل يقول : قد ثبت دار صالح ودار عيسى بن علي ذكر دور العباسيين فقال رجل : أراناها اللّه خرابا أو خربها بأيدينا ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تقل هكذا ، بل تكون مساكن