تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
هل هو ما يقدر اللّه فيها ؟ قال : لا توصف قدرة اللّه إلا أنه قال : فيها يفرق كلّ أمر حكيم ، فكيف يكون حكيما إلا ما فرق . ولا توصف قدرة اللّه سبحانه لأنه يحدث ما يشاء . وأما قوله :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
، يعني فاطمة سلام اللّه عليها وقوله :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها
، والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد صلى اللّه عليه وآله ، والرّوح روح القدس ، وهو في فاطمة سلام اللّه عليها . و
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ "
: يقول من كل أمر مسلّمة . حتى مطلع الفجر : حتى يقوم القائم عليه السّلام ) . وعنه المحجة / 255 ، والبحار : 25 / 97 .

أن المهدي عليه السّلام يضع الأغلال والآصار عن المؤمنين

الكافي : 1 / 429 ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الاستطاعة وقول الناس ؟ فقال وتلا هذه الآية :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
: يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك ، قال : قلت قوله : إلا من رحم ربّك ؟ قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم ، وهو قوله :
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
، يقول : لطاعة الإمام الرحمة التي يقول : ورحمتي وسعت كلّ شئ : يقول : علم الإمام ووسع علمه الذي هو علمه بكل شئ هم شيعتنا ، ثم قال : فسأكتبها للّذين يتّقون : يعني ولاية غير الإمام وطاعته . ثم قال : الّذين يتّبعون الرّسول النّبيّ الأمّيّ الّذي يجدونه مكتوبا عندهم في التّوراة والإنجيل : يعني النبي صلى اللّه عليه وآله والوصي والقائم . يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر : والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده . ويحلّ لهم الطّيّبات : أخذ العلم من أهله . ويحرّم عليهم الخبائث : والخبائث قول من خالف . ويضع عنهم إصرهم : وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام والأغلال الّتي كانت عليهم : والأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم ، والإصر الذنب وهي الآصار ، ثم نسبهم فقال : فالّذين آمنوا به : يعني بالإمام ، وعزّروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذي أنزل معه أولئك هم المفلحون : يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها ،