تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨

يوم الفتح الموعود في الآية هو المهدي عليه السّلام

تأويل الآيات : 2 / 445 ، عن ابن دراج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عز وجل :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ .
يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم لا ينفع أحدا تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا وبهذا الفتح موقنا فذلك الذي ينفعه إيمانه ويعظم عند اللّه قدره وشأنه ، وتزخرف له يوم البعث جنانه وتحجب عنه نيرانه ، وهذا أجر الموالين لأمير المؤمنين وذريته الطيبين صلوات اللّه عليهم أجمعين ) . وعنه المحجة / 174 ، وعنه ينابيع المودة / 426 . كمال الدين / 18 و 30 ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال في قول اللّه عز وجل :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ،
فقال : الآيات هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السّلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السّلام ) . وعنه البرهان : 1 / 564 ، والمحجة / 69 ، عن ابن بابويه ، والبحار : 51 / 51 ، و : 67 / 33 . وفي تفسير القمي : 2 / 366 : وأخرى تحبونها نصر من اللّه وفتح قريب : يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السّلام ) . وعنه البحار : 51 / 49 . هذا ، وتقدمت بقية رواياته في فصل الطائفة الثابتة حتى يظهر إمامها ، في مجددي الإسلام ، وفصل فضل الثابتين في غيبته عليه السّلام .

يوم المهدي عليه السّلام يأتي تأويل القرآن

تفسير القمي : 1 / 235 : ( وقوله :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ . .
فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها ، قال : ذلك في القائم عليه السّلام ويوم القيامة ) . والبرهان : 2 / 23 .

آية : حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها

في دلائل الإمامة / 250 ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزلت في بني فلان ثلاث آيات : قوله عز وجل :
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ