فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ) . ومثله كمال الدين : 1 / 328 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 468 و 583 ، والبحار : ج 52 / 281 و 292 ، وفي تأويل الآيات : 1 / 388 ، عن المفيد وفيه : تلا هذه الآية مخاطبا للناس . وعنه إثبات الهداة : 3 / 562 ، والبحار : 52 / 292 ، عن النعماني . ونحوه في النعماني / 174 ، وفيه :
إن لصاحب هذا الأمر غيبة يقول فيها : ففررت منكم لمّا خفتكم . . . وعنه إثبات الهداة : 3 / 535 ، والبحار : 52 / 157 ، و 292 .
آية : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
تأويل الآيات : 1 / 403 ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عز وجل :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ؟
قال : هذه نزلت في القائم عليه السّلام إذا خرج تعمم وصلى عند المقام وتضرع إلى ربه ، فلا ترد له راية أبدا ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 564 ، والمحجة / 164 ، والبحار : 51 / 59 . وفي تفسير القمي : 2 / 129 ، عن صالح بن عقبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزلت في القائم من آل محمد عليهم السّلام ، هو واللّه المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا اللّه فأجابه ، ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 403 ، والمحجة / 165 ، والبحار : 51 / 48 ، وإثبات الهداة : 3 / 553 ، وفي 576 : عن كتاب علل الأشياء ، لمحمد بن علي بن إبراهيم ، وفيه : فهذا مما لم يكن بعد وسيكون إن شاء اللّه ) .
تأويل الآيات : 1 / 402 ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن القائم إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة ، ويجعل ظهره إلى المقام ، ثم يصلى ركعتين ، ثم يقوم فيقول : يا أيها الناس أنا أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس أنا أولى الناس بإبراهيم ، يا أيها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل ، يا أيها الناس أنا أولى الناس بمحمد عليهما السّلام ، ثم يرفع يديه إلى السماء فيدعو ويتضرع حتى يقع على وجهه ، وهو قوله عز وجل :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ) .
وبعضه إثبات الهداة : 3 / 563 والمحجة / 164 ، والبحار : 51 / 59 . هذا ، وقد تقدمت بقية رواياته وخطبته عليه السّلام في فصل أصحاب المهدي عليه السّلام ، في بيعتهم له عند الكعبة ، وفي جيش الخسف في فصل الحجاز .